تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسه غادي آيزنكوت بأحقية كل منهما في قيادة إسرائيل عقب الانتخابات التي جرت أمس (الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، إذ دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة يمينية بينما قال آيزينكوت إن الناخبين رفضوا الزعيم الإسرائيلي المخضرم، لكن استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أظهرت تعادل الكتلتين.
وشهد الثلاثاء إقبالا كثيفا للناخبين هو الأعلى منذ عقود للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على فترة حكم نتانياهو، أطولَ من شغل منصب رئاسة الحكومة في إسرائيل والذي دفع بالبلاد نحو اليمين المتطرف وشن سلسلة من الحروب ردا على هجوم حركة حماس. وأظهرت استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، تقاربا شديدا بين ائتلافي آيزنكوت، وهو قائد عسكري سابق دخل معترك السياسية حديثا، ونتانياهو اليميني المتشدد، حيث لم يتمكن أي منهما من الاقتراب من عتبة الأغلبية البرلمانية.




