نساء العراق بين العنف والصمت.. لماذا تخشى المعنّفات الإبلاغ عن المعتدين؟
DW عربيةقراءة 1 د4 قراءة
رغم إطلاق رقم موحّد للطوارئ لتسهيل الإبلاغ عن العنف الأسري، لا تزال كثير من النساء يترددن في تقديم الشكاوى خوفاً من الانتقام وضعف الحماية وتعقيدات الإثبات، فيما يبقى قانون الحماية من العنف الأسري معلّقاً منذ عام 2019.
https://p.dw.com/p/5OaTuامرأة كردية عراقية تشارك في وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس القضاء في أربيل بإقليم كردستان العراق في 29 مايو/أيار 2014، تنديداً بمقتل الفتاة دنيا سلمان (15 عاماً) على يد زوجها البالغ من العمر 45 عاماً.صورة من: Safin Hamid/AFP/Getty Imagesإعلان
لم تكن تلك المرة الأولى التي تصادف فيها الأربعينية آمال محمود رقم الطوارئ الموحّد (911) في إعلان تلفزيوني أو إذاعي أو على لافتة في الشارع، لكنها قررت أخيراً اتخاذ خطوة ترددت فيها سنوات طويلة، عبر الإبلاغ عن تعرّضها للعنف الأسري.
آمال، التي تحملت على مدى ثلاثة عقود أصنافاً مختلفة من التعنيف النفسي والجسدي على يد زوجها الذي يكبرها بعشرين عاماً، شعرت بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار، خصوصاً بعدما أصبحت أمّاً لتسعة أبناء لا تريد أن يروها منهكة ومكسورة.