برنامج ChatGPT يواجه متغيّرات أمنية جديدة في المؤسسات الرسمية بعد اتخاذ قرارات حازمة لتنظيم أدوات الذكاء الاصطناعي على أجهزة العمل.
وتأتي هذه التطورات بهدف إحكام السيطرة على المعلومات الوطنية الحساسة، ومنع تداول البيانات السيادية خارج النطاق المؤسسي المعتمد.
مخاطر تسريب البيانات ودوافع حظر برنامج ChatGPT
أقرت السلطات الرسمية حجب برنامج شات جي بي تي وبرنامج (Claude) عن أجهزة الموظفين في القطاع الحكومي بالسويد للحد من استخدام البرمجيات غير المصرح بها.
ووفقاً لما أعلنه ميكائيل فيتركرانتز (Mikael Vetterkrantz)، مدير التحول الرقمي بالشبكة الداخلية للمؤسسات الحكومية، ونقلته هيئة الإذاعة العامة (Sveriges Radio)، فإن اللجوء لأدوات الويب المفتوحة يشكل تهديداً لأمن المعلومات.




