لم تعد المخاوف الأوروبية من تداعيات الحرب مع إيران مقتصرة على احتمال تعرض القواعد العسكرية لهجمات، بل امتدت إلى مخططات اغتيال وعمليات تخريب وتجسس إلكتروني، تتهم أجهزة استخبارات غربية طهران بالوقوف وراءها.
وكشف تحقيق نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، الأربعاء، عن اتساع نطاق الأنشطة السرية المنسوبة لإيران داخل أوروبا، واستعانتها المحتملة بشبكات إجرامية وأشخاص لا يملكون سجلًا أمنيًا معروفا.
وتأتي هذه التطورات رغم توقف الضربات المباشرة بين إيران وأميركا وإسرائيل، ما يثير تساؤلات بشأن انتقال جانب من المواجهة إلى الأراضي الأوروبية، عبر عمليات يصعب كشف الجهات التي تقف وراءها أو إثبات مسؤوليتها قضائيا.




