لا بيت ولا جامعة ولا مستقبل.. الحرب تبدد أحلام الإيرانيين
سكاي نيوز عربية1 min read4 reads
لم تعد تداعيات الحرب في إيران تُقاس فقط بالخسائر العسكرية أو الأضرار التي لحقت بالاقتصاد، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية لملايين المواطنين. فعائلات اضطرت إلى ترك منازلها لعجزها عن دفع الإيجار، وشباب تخلوا عن دراستهم الجامعية، وآباء لم تعد رواتبهم تكفي لإطعام أطفالهم، وسط ارتفاع غير مسبوق في الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية.
الحرب تبدد أحلام الإيرانيين
لم تعد تداعيات الحرب في إيران تُقاس فقط بالخسائر العسكرية أو الأضرار التي لحقت بالاقتصاد، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية لملايين المواطنين. فعائلات اضطرت إلى ترك منازلها لعجزها عن دفع الإيجار، وشباب تخلوا عن دراستهم الجامعية، وآباء لم تعد رواتبهم تكفي لإطعام أطفالهم، وسط ارتفاع غير مسبوق في الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية.
وكشف تقرير نشرته وكالة "رويترز"، الأربعاء، استنادا إلى مقابلات مع أكثر من 24 إيرانيا من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة، كيف تحولت الحرب المستمرة منذ 8 أشهر إلى أزمة معيشية تهدد مستقبل الأسر، وتدفعها إلى الاختيار بين احتياجات أساسية كانت قادرة على تلبيتها قبل سنوات.