بناء على توجيهات حكومية أُلغي الاحتفال بالهالوين في بعض المدارس الدولية في مصر. ويرى كثيرون أن هذه العادة دخيلة، ولا تمت بصلة إلى الثقافة المصرية، ولا إلى الدين الإسلامي الذي يعتنقه نحو 90 في المئة من السكان.
منذ سنوات قليلة بدأ هذا العيد، الذي يحتفل به العالم يوم السبت (31 تشرين الأول/ أكتوبر 2026) يكتسب المزيد من المريدين في مصر. ففي الأحياء الراقية بالقاهرة، باتت تظهر هياكل عظمية، ومصاصي الدماء، ومستذئبين، ومهرجين مرعبين، ورؤوس يقطين، ذات ابتسامات عريضة. كما تُقام حفلات الهالوين للكبار، ويحصل الأطفال على الحلوى.




