يا سيد كينيدي.. هذا هو الإسلام وهؤلاء هم العرب فلِمَ لا تقرأ؟

يحذر المقال من توظيف العنصرية في الخطاب السياسي الغربي تحت ذرائع الأمن والهوية وحماية الحضارة، ويدعو إلى مواجهة التمييز ضد العرب والمسلمين، مؤكدا أن حماية الديمقراطية تبدأ بالدفاع عن حقوق الجميع.



