تتوسع المباني في وديان الهيمالايا، لكن مواقع بعضها تضع السكان في مسارات محتملة للفيضانات. وقدرت دراسة أن نحو 300 ألف شخص قد يعيشون في مبان معرضة لهذا الخطر ضمن مناطق شملتها في نيبال والهند والصين، بالتزامن مع نمو عمراني قرب المجاري المائية.
وتكشف النتائج مفارقة تواجه التنمية في المناطق الجبلية: فالأراضي القريبة من الأنهار تستقبل مزيدا من المباني، بينما تستطيع الفيضانات وتدفقات الحطام الوصول إليها، وقد تزيد الوديان الضيقة والمنحدرة شدة آثارها.
ولا تتنبأ الدراسة بكارثة وشيكة، بل ترصد زيادة التعرض المحتمل للفيضانات، مع تأكيد الباحثين وجود قدر كبير من عدم اليقين في تقديرات المباني والسكان.




