قد يحصل الإنسان على ساعات نوم كافية، ثم يستيقظ مرهقا. فمدة النوم ليست العامل الوحيد الذي يحدد جودته؛ إذ يرتبط الشعور بالراحة أيضا بانتظام مواعيده ومدى توافقها مع الساعة البيولوجية للجسم.
وبحسب تقرير لموقع "إيتنغ ويل"، قد يؤثر السهر المتكرر واضطراب مواعيد النوم في الراحة الجسدية والذهنية. لكن اعتبار ما بعد منتصف الليل "أسوأ وقت للنوم" للجميع يحتاج إلى تدقيق، إذ تختلف أنماط النوم الطبيعية وظروف الحياة والعمل من شخص إلى آخر.
وتبرز المشكلة عندما يؤدي تأخير النوم إلى تقليص مدته، خصوصا لدى من يضطرون إلى الاستيقاظ مبكرا، أو عندما تتبدل مواعيده باستمرار بما يربك دورة النوم والاستيقاظ.




