التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في كل مكان جعلت من الادخار صعباً في كثير من الأحيان، وحتى أنه أصبح بمثابة رفاهية لا يقدر عليها كثيرون، ومع ذلك ما يزال العالم يحتفي باليوم العالمي للادخار، وتحديداً في 30 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، مع أن أصل الاحتفال بدأ في يوم 31 أكتوبر، وفقاً لموقع "inFranken.de" الألماني.
يعود تاريخ اليوم العالمي للادخار إلى عام 1924، ويعود الفضل في اعتماده إلى بنوك الادخار (Sparkassen)، إذ نشأت فكرته عن "بنك ادخار ميلانو" الذي دعا حينها ممثلين من 29 دولة لحضور مؤتمر خاص ببنوك الادخار، وفقاً لـ "قاموس الاقتصاد" الصادر عن المركز الاتحادي للتعليم، وتم لاحقاً إعلان اليوم الختامي للمؤتمر، وهو 31 أكتوبر، "اليوم العالمي للادخار".




