تستعد فرنسا، السبت، ليوم احتجاجي يتزامن مع احتفالات الهالوين، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف والنهب، وتحذيرات من استخدام الأقنعة لإخفاء هويات المتورطين في الاضطرابات.
وتعتزم السلطات نشر 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن، فيما تعهد وزير الداخلية لوران نونيز برد حازم على أعمال الشغب، بعد أسبوعين من مواجهات ألحقت أضراراً بمتاجر ومبانٍ عامة.
مخاوف من تجمعات المساء
وصف نونيز يوم 31 أكتوبر بأنه ينطوي على خطر مرتفع جداً على النظام العام، مشيراً إلى دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمعات عنيفة.




