قد ينجح البعض في خسارة الوزن، لكنهم يلاحظون في المقابل تراجعا في قدرتهم على أداء أنشطة يومية بسيطة، مثل صعود الدرج أو حمل المشتريات، نتيجة فقدان جزء من الكتلة العضلية إلى جانب الدهون.
ويؤكد ذلك أهمية الحفاظ على العضلات والقوة البدنية أثناء إنقاص الوزن، خصوصا مع التقدم في العمر، لتجنب تأثير فقدان العضلات على الحركة والقدرة على أداء المهام اليومية.
ومع بلوغ سن الخمسين، قد تتغير احتياجات الجسم من السعرات الحرارية، وإن لم يحدث ذلك بالوتيرة نفسها لدى الجميع، إذ تتأثر بمستوى النشاط البدني والكتلة العضلية والحالة الصحية.




