كما رصد البرنامج كيف تحولت الموسيقى من وسيلة لحفظ الذاكرة والهوية في مقاهي المهاجرين إلى مساحة للتجديد والتفاعل بين الثقافتين الجزائرية والفرنسية، وصولا إلى أجيال جديدة مزجت الراي والشعبي بالراب والهيب هوب وموسيقى البوب.
وتتبعت الحلقة جذور الهجرة الجزائرية إلى فرنسا منذ أواخر القرن التاسع عشر، حين دفعت الظروف الاقتصادية والاستعمارية أعدادا من الجزائريين إلى مغادرة بلادهم بحثا عن العمل، قبل أن تتوسع حركة الهجرة مع انتقال العمال إلى فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية.




