وقت القراءة: 5 دقائق
يبدو أن طهران تتحرك في المرحلة الحالية وفق إستراتيجية مزدوجة تختزلها تصريحات مسؤوليها بعبارة "ملتزمون بالدفاع والدبلوماسية" فبينما تبدي تفاؤلا حذرا حيال المسار التفاوضي، تلقي بالكرة في الملعب الأمريكي بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات السياسية بعد تسليم ردها على رسالة واشنطن.
وفي المقابل، ترفع القيادة الإيرانية جاهزيتها العسكرية إلى مستويات غير مسبوقة تحسبا لأي ضربة أمريكية محتملة، في محاولة منها -وفق محللين- لرسم معادلة ردع حاسمة تجعل من التراجع عن حقوقها وثوابتها أمرا غير قابل للمساومة، رغم إقرارها بالضغوط والأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب والحصار.




