محمد فواز2 نوفمبر 2026آخر تحديث: 15:19 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 27 دقيقة

أعضاء في كشافة المهدي يحملون صور حسن نصر الله وهاشم صفي الدين في الذكرى الثانية لاغتيالهما بالضاحية الجنوبية لبيروت (أسوشيتد برس)

أعضاء في كشافة المهدي التابعة لحزب الله يحملون صور حسن نصر الله وهاشم صفي الدين في الذكرى الثانية لاغتيالهما بالضاحية الجنوبية لبيروت (أسوشيتد برس)

الملخص

  • تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية وتجريف البلدات في جنوب لبنان وشمال نهر الليطاني.
  • يعمل حزب الله على إعادة تنظيم صفوفه وترميم قدراته العسكرية متمسكاً بخيار المقاومة وسلاحه.

استحوذت تلة علي الطاهر على الاهتمام طوال أشهر، حتى بدا للبعض أن السيطرة عليها ستشكل محطة حاسمة في مسار الحرب. غير أن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، في 3 سبتمبر/أيلول الماضي، تحقيق ما وصفه بالسيطرة العملياتية على التلة، فوق الأرض وتحتها، ثم إعلانه بعد نحو أسبوع تفجير شبكة أنفاق تابعة لحزب الله، لم يُحدثا التحول المنتظر في مسار الحرب؛ إذ أظهرت التطورات اللاحقة أن السيطرة على معقل بعينه لم تكن كافية لتغيير معادلة المواجهة.