ويعكس الواقع السياسي تصدعا بنيويا حادا داخل معسكر "مجلس القيادة الرئاسي"، حيث تلاشت وحدة الصف لصالح حرب إلغاء متبادلة، تتقاذف فيها أطراف الشرعية اتهامات التمرد والارتهان وسوء الإدارة.
ولا يجهض هذا الشقاق العلني فقط آمال الحسم الميداني ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بل يعيد رسم ملامح الصراع برمته، واضعا البلاد أمام سؤال "الحرب والمصير"، فأي دولة سينقشع عنها غبار المعارك، وأي مستقبل ينتظر أبناء بلد يغرق في التمزق والكانتونات؟

أمين "التعاون الخليجي" والمبعوث الأممي يبحثان تطورات التصعيد باليمن
خلال 3 أشهر.. القتال يشرد نحو 300 ألف يمني


