وقت القراءة: 7 دقائق
استمع
4:440:004:447:45بيروت – في المسافة بين النزوح والعمل الصحفي، كانت بلستيا العقاد تفتح دفترها وتكتب. خارج صفحاته كانت الحرب تتسع، وهي تنتقل بين أماكن النزوح والملاجئ، تتابع ما يجري وتوثقه بالصوت والصورة؛ وداخله كانت تحفظ ما قد لا تلتقطه الكاميرا: أسماء الشوارع، وجوه الناس، وتفاصيل الحياة اليومية التي خشيت أن تمحوها الحرب.
لم تكن تخطط لكتاب، ولم تتخيل أن تلك الصفحات ستغادر دفترها يوما، كانت تكتب يومياتها كما اعتادت، لكن خمسة وأربعين يوما في غزة بدت أثقل من أن تتركها للذاكرة وحدها




