وقت القراءة: 8 دقائق
استمع
4:440:004:449:22قبل بناء السد العالي في مصر عام 1970، كانت تظهر على فترات متباعدة للغاية تماسيح في الترع المصرية، لكن هذا المشهد اختفى تماما، إذ حال السد دون انتقالها إلى المناطق الشمالية من نهر النيل، وأصبح وجودها قاصرا على بحيرة ناصر، لكن خلال الشهور الأخيرة تعددت حوادث الإبلاغ عن رصد تماسيح في المصارف، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن مصدرها، وكيف وصلت إلى هناك؟
وخلال سبتمبر/أيلول الماضي، رصد عدد من أهالي قرى تابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية (شمال القاهرة) ظهور تماسيح داخل المصارف المائية، كما نجحت الفرق المختصة التابعة لوزارة التنمية المحلية والبيئة في يونيو/حزيران الماضي في اصطياد تمساح نيلي بمصرف قرية الحصافة بالقليوبية (إحدى محافظات القاهرة الكبرى)، وكان التفسير الذي ترجحه الوزارة في بياناتها الرسمية أن هذه التماسيح ربما أُلقيت في المصارف بعد أن تم شراؤها صغارا، وتضخم حجمها بشكل أصبح يمثل خطرا على من يقتنيها فقرر التخلص منها.




