يحتار كثيرون بين قراءة الكتب والاستماع إليها، ويتساءلون عن الطريقة الأفضل لتنشيط الدماغ والحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدم في العمر.
ووفقا لمجلة "هيلث" العلمية، يشترك النشاطان في تحفيز مناطق دماغية مسؤولة عن فهم اللغة واستيعاب المعاني، لكن آراء الخبراء تشير إلى أن لكل منهما مزايا مختلفة، وأن العامل الحاسم قد لا يكون طريقة تلقي المعلومات، بل مدى التفاعل معها.
كيف يتفاعل الدماغ مع القراءة والاستماع؟
يحفز كل من القراءة والاستماع إلى الكتب العديد من الشبكات العصبية المرتبطة بمعالجة اللغة وفهم المعاني، لكنهما يختلفان في طريقة تنشيط الدماغ.




