من 7 أيام إلى يومين، تقلصت مدة المبادرة الإيرانية، لكن المسافة بين التفاوض والتصعيد لم تصبح أوضح. ففي قراءة الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة، يعكس هذا الاختصار شعور طهران بضيق الوقت، ومحاولة لاستباق تحرك عسكري أميركي أو إسرائيلي قد يطيح بالمساعي الدبلوماسية.
وبين مبادرات متلاحقة وتهديدات أمنية واحتمالات فتح جبهات، يرى حمادة أن كثرة الرسائل قد تخفي التحضير للمواجهة بقدر ما تعلن الرغبة في تجنبها. وتجد القيادة الإيرانية نفسها، وفق تحليله، مطالبة بالاستعداد لتهديد لا تعرف توقيته أو طبيعته.




