قد لا يستهدف التدخل الخارجي صندوق الاقتراع مباشرة. فمقطع مصطنع أو استطلاع مضلل أو رسالة يروجها مؤثر قد تدخل إلى هاتف الناخب، وتؤثر في تصوره للمرشحين والمؤسسات، قبل أن يتوجه إلى التصويت. والأخطر أن يمتد الشك من المادة المزيفة إلى الخبر الصحيح، فتتحول الحقيقة نفسها إلى موضع نزاع.
هذه الصورة طرحها الصحفي المتخصص في الشؤون الأميركية موفق حرب، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، في نقاش مع الأكاديمي والباحث السياسي رولان بيجاموف، الذي رفض تحميل موسكو مسؤولية التجاذبات الانتخابية الأميركية.




