د. عبد الإله الرضواني3 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 20 دقيقة

استمع

44:440:0044:4424:12

منذ آلاف السنين والإنسان يحلم بالعثور على إكسير الشباب، ذلك العلاج الأسطوري الذي يمنع الشيخوخة ويؤجل الموت. واليوم، يبدو أن هذا الحلم القديم قد عاد في ثوب علمي جديد؛ فبدل البحث عن إكسير سحري، يدرس العلماء الجينات والخلايا والبروتينات والمسارات الجزيئية المسؤولة عن الشيخوخة، وتستثمر شركات التكنولوجيا الحيوية في تطوير أدوية وتقنيات تعد بإبطاء التقدم في العمر، وربما بعكس بعض مظاهره.

وفي موازاة هذه الأبحاث، نشأت صناعة تجارية لإطالة العمر، تُسوّق المكملات الغذائية والفحوص الجينية واختبارات العمر البيولوجي، بل حتى بعض العلاجات التجريبية، بوصفها وسائل لاستعادة الشباب وتأخير الشيخوخة. لكن وسط هذا الحماس العلمي والتجاري، يبرز سؤال أساسي: هل اقتربنا فعلا من القدرة على إبطاء شيخوخة الإنسان، أم أننا أمام صناعة تبيع وعودا تتجاوز ما أثبته العلم حتى الآن؟