تلتقط هاتفك للبحث عن معلومة، فتستوقفك رسالة، ثم مقطع قصير، وبعد دقائق تنسى سبب فتح الشاشة. في هذا المشهد المألوف، قد تكون المشكلة في تشتت الانتباه، لا في ضعف الذاكرة وحدها.
فالانتباه يساعد على تكوين الذكريات، ويصعب استرجاع تفاصيل لم نركز فيها جيدا عند تلقيها. لكن النسيان العابر لا يثبت أن الهاتف يسبب تلف الدماغ، ولا يكفي للحكم على أثر أدوات الذكاء الاصطناعي في القدرات المعرفية.
ابدأ بالمقاطعات الصغيرة
التنقل بين الرسائل والتطبيقات والعمل يقطع متابعة الأفكار. وقد تجد نفسك قد قرأت صفحة كاملة، دون أن تستطيع تذكر مضمونها، لأن انتباهك كان منشغلا بشيء آخر.




