تستعد الحكومة اللبنانية لزيارة رفيعة المستوى إلى دمشق نهاية الشهر، في تحرك تتصدره ملفات اللاجئين والمفقودين والموقوفين وأمن الحدود، وسط مساع لفتح صفحة جديدة بين البلدين، تعترضها تركة النظام السوري السابق وتباين الأولويات.
وقال الباحث والكاتب السياسي بسام سليمان، في حديث لسكاي نيوز عربية، إن بيروت تعطي الأولوية لعودة اللاجئين وتخفيف أعبائهم الاقتصادية والخدمية، بينما تركز دمشق على ضبط الحدود ومواجهة التهريب والتسلل.
ورأى أن معالجة الملفات تحتاج إلى خطوات متدرجة، ترتبط بقدرة سوريا على استيعاب العائدين، وبمستوى التفاهم الأمني والقضائي بين الجانبين.




