فمع استقرار النتائج الأولية عند 53 مقعدا لمعسكر بنيامين نتنياهو، و48 مقعدا لكتلة التغيير والمعارضة، و19 مقعدا للأحزاب العربية، انحسر المشهد البرلماني في خريطة متشرذمة تغيب عنها الأغلبية المريحة (61 مقعدا).
ورغم جنوح الكنيست عموما نحو اليمين، يبرز غادي آيزنكوت مرشحا متقدما لنيل التكليف الأول لتشكيل الحكومة، إلا أنه يصطدم بـ"فيتوات" متبادلة يقودها نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان الرافضان للتحالف مع القوائم العربية أو الأحزاب الدينية الحريدية، مما يجعل رهان معسكر التغيير معلقا إما بتفاهمات استثنائية مع الحريديم مدعومة بتصويت خارجي من النواب العرب، أو بالمراهنة على إحداث انشقاق داخل صفوف الليكود.




