قد تحدد انتخابات التجديد النصفي، التي تجرى اليوم الثلاثاء، مصير سياسات حكومية مهمة، مما يؤثر على مسار الاقتصاد الأميركي، وهو أمر يأمله الكثير من الناخبين.
ففي حال نجح الديمقراطيون في استعادة السيطرة على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ أو كليهما، فقد يتمكنون من التأثير على السياسات الحكومية، بما في ذلك الضرائب، والرعاية الصحية، والحرب في إيران، والتعريفات الجمركية، وجوانب أخرى عديدة من السياسة العامة.
وتشهد الانتخابات الأميركية منافسة محتدمة على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب نحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، في وقت يتمتع فيه الحزب الجمهوري حالياً بأغلبية ضئيلة في كلا المجلسين.




