تشكيل المواقف السياسية قد لا يرتبط فقط بطريقة التفكير والبيئة الاجتماعية، وإنما قد يرتبط بطريقة استجابة أجسامنا للمشاعر الأساسية، مثل الاشمئزاز.
وفي دراسة علمية نُشرت في مجلة PLoS One، ربط باحثون بين مشاعر "الاشمئزاز" والتوجّه السياسي، وبعد عرض مشاهد تثير الاشمئزاز على المشاركين في الدراسة تبيّن أن الأشخاص الذين أظهروا استجابة جسدية أقوى تجاه الصور المقززة كانوا أكثر ميلاً إلى تبني مواقف سياسية محافظة، وكانوا أكثر ميلاً إلى تعريف أنفسهم بأنهم محافظون سياسياً، وأكثر معارضة لزواج المثليين، مقارنةً بالأفراد الذين أبدوا استجابات فيزيولوجية أقل حدة تجاه الصور ذاتها.



