يتناول المقال إعلان هيلي ستيفنز دعم المرشح الجمهوري مايك روجرز ضد منافسها السابق عبدول السيد، ويرى الكاتب أن خطوتها تعكس رغبة في الانتقام السياسي واستعادة الأضواء، رغم تعهدها السابق بدعم مرشح حزبها.
سامح الهادينائب رئيس الائتلاف العربي الأمريكي في الحزب الديمقراطي بولاية ميشيغان.3 نوفمبر 2026آخر تحديث: 16:45 (توقيت مكة)
وقت القراءة: 8 دقائق
يرى الكاتب أن دعم هيلي ستيفنز لمرشح الحزب الجمهوري مايك روجرز ضد عبدول السيد ينبع من رغبة في الانتقام السياسي والعودة لدائرة الأضواء (رويترز)
استمع
4:440:004:448:39
في منتزه على أطراف إحدى ضواحي ديترويت، العاصمة الاقتصادية لولاية ميشيغان، اجتمعت مجموعة من أعضاء الحزب الديمقراطي في الدائرة العاشرة للاحتفال بانتهاء المنافسة الحامية التي جمعت بين هيلي ستيفنز، المرشحة التقليدية ذات الانتماء الصهيوني- وهذا الاسم سيتكرر معنا وسيشغلنا- وبين عبدول السيد، المرشح التقدمي.