تجاوزت الهجمات الإلكترونية وحالات الاختراق عن بعد الأجهزة الهاتفية والحاسوبية، لتصل إلى الثلاجات وأجهزة التبريد والتجميد في أوروبا، وهو ما أثار مخاوف بشأن إمكان استهداف كل ما يتصل بالإنترنت.
ويدرس الخبراء في مجال الأمن السيبراني حاليا إمكانية أن تمتد هذه الهجمات إلى المعدات المستخدمة يوميا، والأنظمة الصناعية المتصلة بالإنترنت، ضمن جهود متواصلة لتأمين كل أنواع الأجهزة الذكية.
وتعتمد الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت على تقنيات تتيح مراقبتها والتحكم فيها عن بعد، ولكن هذه المميزات نفسها قد تكون مساوئ في حالة استغلالها من جانب "هاكرز" يعرفون كيف يخترقون البيانات.




