تضع الخسائر التي تكبدها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي الأميركية ملفات الشرق الأوسط أمام حسابات جديدة في واشنطن، بعدما أظهرت النتائج الأولية تقدماً ديمقراطياً يهدد قدرة الرئيس دونالد ترامب على مواصلة سياساته بالغطاء البرلماني الذي تمتع به خلال العامين الماضيين.
ومن الحرب مع إيران إلى الدعم العسكري لإسرائيل وأمن الخليج، يبرز سؤال يتجاوز توزيع المقاعد في الكونغرس: هل تدفع الضغوط الداخلية ترامب نحو تسويات تخفض كلفة المواجهات، أم تزيد تمسكه بخياراته العسكرية بحثاً عن نتائج تعيد تثبيت نفوذه؟




