وقت القراءة: 4 دقائق

بدأ مسار القصة يتغير عام 2025 حين قررت بينيديتي توسيع نطاق البحث ليشمل الفك والأسنان (عيادة ليزر آند هولستك دنتال)
استمع
4:440:004:444:39لم تكن الأسترالية ستيفاني بينيديتي تتوقع أن يقودها خيط جديد في رحلة بحثها الطويلة عن سبب الصداع إلى موضع قديم في فكها، بعدما أمضت سنوات متنقلة بين الأطباء والفحوص، بحثا عن تفسير لنوبات كانت تنتزع منها أياما من حياتها.
على مدى نحو 15 عاما، عانت بينيديتي نوبات صداع نصفي متكررة، كانت تأتيها أسبوعيا أو كل أسبوعين، وتستمر أحيانا من يومين إلى 4 أيام. ومع الوقت، لم يعد الألم مجرد نوبات عابرة، بل أصبح عبئا ينعكس على عملها وعلاقاتها وحياتها الاجتماعية.




