"ربنا بيلهمني".. الأسطى أسعد كفيف مصري يبدع في إصلاح الأدوات المنزلية
الجزيرة نت1 min read1 reads
من قلب دمياط، يسطر السبعيني الكفيف أسعد قصة إصرار ملهمة، فرغم فقد بصره منذ 35 عاما، فإنه رفض الاستسلام، وترك مهنة النجارة وتحول إلى حرفة إصلاح الأدوات المنزلية، صانعا من اللمس والعزيمة سنده وقوت يومه.
4 نوفمبر 2026آخر تحديث: 18:05 (توقيت مكة)
وقت القراءة: 3 دقائق
استمع
4:440:004:443:19
في أحد الأحياء الشعبية بمحافظة دمياط المصرية، تروي ورشة بسيطة واحدة من أكثر القصص إلهاما، بطلها الأسطى أسعد محمد، رجل سبعيني فقد بصره منذ أكثر من 35 عاما.
وروى أسعد خلال لقاء له على منصة الجزيرة – مصر حكايته، وكيف اضطر إلى ترك مهنة النجارة ليتحول إلى مجال إصلاح الأدوات المنزلية، الذي لجأ إليه بعد أن بدأ يفقد بصره تدريجيا، وبعد فشل العمليات الجراحية في إعادته.