انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، في هزيمة انتخابية كبيرة للجمهوريين وصفعة قوية لأجندة الرئيس دونالد ترامب.
ومع حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلسي الكونغرس، من المتوقع أن يشهد العامان الأخيران من رئاسة ترامب تحولات كبيرة مقارنة بالنصف الأول من ولايته.
لكن السؤال الأهم هو: ما الذي يستطيع الديمقراطيون فعله فعليا بعد سيطرتهم على السلطتين التشريعيتين في الولايات المتحدة؟
بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها المرشحون الديمقراطيون في دوائر انتخابية كانت خاضعة لسيطرة الجمهوريين في أنحاء البلاد، تمكن الحزب من تجاوز عتبة 218 مقعدا اللازمة للحصول على الأغلبية في مجلس النواب.




