4 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 4 دقائق

استمع

4:440:004:444:59

لم يعد خروج قوات التحالف الدولي من العراق كافيا لطيّ ملف السلاح الموازي، إذ سرعان ما انفجر الجدل مجددا حول "حصر السلاح بيد الدولة" على وقع تصعيد مفاجئ من كتائب حزب الله ضد حكومة علي الزيدي والإطار التنسيقي الداعم لها.

هذا الخلاف، الذي تجاوز التحفظات الأمنية بشأن مستقبل الفصائل إلى إثارة شبهات فساد تتعلق بعقود النفط وتعديلات قانون "الحشد الشعبي"، وضع المشهد السياسي أمام مفارقة معقدة تتمثل في رفض فصائل مسلحة تسليم سلاحها لحكومة شاركت هي نفسها في تشكيلها وحمايتها.