وقت القراءة: 4 دقائق
استمع
4:440:004:444:21تلقي عشر سنوات من الانقسام السياسي بظلالها الثقيلة على المشهد الليبي، في وقت تتجدد فيه المساعي الدولية عبر مباحثات عسكرية تحتضنها العاصمة الفرنسية باريس لبحث سبل توحيد المؤسسة العسكرية بين الشرق والغرب.
ورغم تأكيد الخارجية الفرنسية انخراطها في الجهود الدولية الرامية لإنهاء الأزمة، فإن هذه التحركات تأتي على وقع تعثر متكرر للمبادرات المحلية والأممية، كان آخرها المسار السياسي للبعثة الأممية الذي رفضه المجلس الأعلى للدولة؛ مما يضع المشهد أمام تساؤل جوهري حول قدرة الحوارات العسكرية الخارجية على حل صراع مزمن تغلغل في كافة مستويات السلطة، وصولا إلى انقسام المؤسسة القضائية وتصدع المنظومتين الأمنية والعسكرية.




