بين حجارة قديمة أعيد جمعها من الركام، ومحال تجارية تحاول استعادة أبوابها بعد الدمار، يخوض تجار سوق الحبوب التاريخي وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، معركة لإحياء واحد من أقدم الأسواق الشعبية في القطاع، واستعادة مهن توارثتها عائلاتهم جيلاً بعد جيل، رغم آثار الحرب ومخاوف العودة إلى منطقة لا تزال تعاني من تراجع الحركة التجارية ومحدودية مقومات الحياة.
وفي مشهد تختلط فيه ذاكرة المكان بآثار الدمار، يعمل مركز حفظ التراث الثقافي على إعادة بناء وتأهيل محال أثرية قديمة، مستخدما حجارتها الأصلية التي جرى انتشالها وتجميعها وتخزينها، في محاولة للحفاظ على الطابع التاريخي للسوق وإعادته إلى الحياة، بما يفتح أمام أصحابه فرصة لاستئناف أعمالهم ومصادر رزقهم.




