لم تتمكن شركة كوالكوم من تحقيق توقعات وول ستريت للإيرادات الفصلية من رقائق الهواتف الذكية، وذلك بسبب تباطؤ الطلب وانخفاض الإيرادات ذات الصلة بشركة أبل، مما أدى إلى انخفاض أسهمها بأكثر من 4.5 بالمئة في تداولات ما بعد الإغلاق.
وأدى الطلب على وحدات التخزين المربحة ذات النطاق الترددي العالي لخوادم الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، مما رفع تكلفة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية وضيق الخناق على مصممي معالجات الهواتف الذكية مثل كوالكوم.
وانخفضت شحنات الهواتف الذكية عالميا بواقع 20 بالمئة في الربع المنتهي في سبتمبر إلى أدنى مستوى لها منذ 14 عاما، وفقا لكاونتر بوينت ريسيرش.




