5 نوفمبر 2026آخر تحديث: 14:44 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 4 دقائق

استمع

4:440:004:444:41

يواجه مشروع "السور الأخضر العظيم" في أفريقيا تحديات بيئية وأمنية ومالية تعرقل تقدمه، رغم طموحه إلى مكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة والحد من آثار التغير المناخي في منطقة الساحل، الممتدة من السنغال غربا إلى جيبوتي شرقا.

وفي تقرير أعده للجزيرة، أوضح مصطفى ازريد أن المشروع الذي أطلقه الاتحاد الإفريقي عام 2007 يعد أحد أضخم المبادرات البيئية والتنموية في العالم، إذ يمتد على طول نحو 8 آلاف كيلومتر عبر 11 دولة أفريقية، ويستهدف استصلاح 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، واحتجاز 250 مليون طن من الكربون، وتوفير 10 ملايين فرصة عمل، إلى جانب تعزيز الأمن الغذائي وتحسين ظروف معيشة السكان.