في أواخر سبتمبر/ أيلول وقعت حادثة وحشية في بلدة دونون الواقعة على مشارف كيب تاون. فخلال عملية سطو دمر اللصوص متجرا صغيرا حتى آخر رف، بينما كان أصحاب المتجر يختبئون خلف المنضدة. وقبل أن يغادروا المتجر انحنى أحد المهاجمين فوق المنضدة وأطلق النار على أصحاب المتجر من مسافة قريبة.
كما تصدرت أحداث مماثلة عناوين الأخبار في أماكن أخرى من جنوب افريقيا: ففي ساعة متأخرة من مساء السبت 26 سبتمر/ أيلول أطلق مسلحون النار عشوائيا في حانة بمدينة ويديلا جنوب غرب جوهانسبرغ مما أسفر عن مقتل 18 شخصا. وفي الليلة نفسها أطلق مسلحون النار في لواندل خارج كيب تاون مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص. وجاءت هذه الهجمات في أعقاب حادثة إطلاق نار جماعي بالقرب من ديربان في أوائل سبتمبر/ أيلول والتي أودت بحياة أحد عشر شخصا. ويتساءل الكثيرون على الأرض عما إذا كان هذا هو بداية موجة جديدة من العنف في جنوب أفريقيا وكيف يمكن وقفها.




