أمير إبراهيم6/11/2026

وقت القراءة: 11 دقيقة

استمع

44:440:0044:4413:33

تستحوذ مدفوعات الديون وفوائدها على جانب كبير من الموارد المالية للعديد من دول العالم، مما يفرض ضغوطا متزايدة على الموازنات العامة، ويحد من قدرة الحكومات على توجيه المزيد من الأموال إلى الخدمات الأساسية والمشروعات التنموية، خاصة مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتزايد الالتزامات المستحقة للدائنين.

وتتزايد المخاوف من تفاقم هذه الأعباء؛ إذ حذر صندوق النقد الدولي خلال اجتماعاته السنوية في أكتوبر/تشرين الأول 2026 من اقتراب الدين العام العالمي من مستويات قياسية، مشيرا إلى أن مدفوعات الفوائد وحدها تستحوذ على أكثر من 15% من إجمالي الإيرادات الحكومية في البلدان المنخفضة الدخل، مما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الحكومات في الوفاء بالتزاماتها المالية.