6 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 6 دقائق

استمع

4:440:004:447:18

الملخص

  • اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية بتوظيف السجون كأداة لإسكات المعارضة والمجتمع المدني.
  • دافع المحامي قيصر الصياح عن الإجراءات القضائية في تونس مستندا إلى درجات التقاضي والقوانين المنظمة.

أعادت ندوة تضامنية نظمتها منظمة العفو الدولية في تونس مع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وعائلاتهم طرح الخلاف على وظيفة السجن: أهو تنفيذ لأحكام قضائية أم أداة تتجاوز معاقبة الأفراد إلى إسكات المعارضة وتخويف المجتمع؟

فبينما وصفت ممثلتان للمنظمة الملاحقات بأنها امتداد لتصفية الحياة السياسية، دافع المحامي والمحلل السياسي قيصر الصياح عن المسار القضائي، مستندا إلى درجات التقاضي والضمانات القانونية للمسجونين.