وقت القراءة: 7 دقائق

مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين سوريا والسعودية في الرياض (الرئاسة السورية)
استمع
4:440:004:449:03تشكّل قروض التنمية الميسرة التي حصلت عليها سوريا، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض مؤخراً، نقطة التقاء بين ضرورة تمويل احتياجات ملحّة يتعذر تأجيلها في قطاعات البنية التحتية والخدمات، وبين مخاوف من تحوّلها إلى "عبء مالي إضافي على اقتصاد هش".
وتتوزع آراء الخبراء بين من يرى فيها رافعة للتعافي مشروطة بكفاءة الإدارة والتنفيذ وتوجيه التمويل نحو مشروعات ذات أولوية، ومن يحذّر من طبيعتها كالتزام مالي على الخزانة لا منحة غير مشروطة، ومن يقلل من أثرها قياساً بتكاليف إعادة الإعمار، وسط إجماع أن الاختبار الحقيقي لا يقاس بحجم التمويل المحصل عليه، بل بقدرة الاقتصاد السوري على تحويله إلى إنتاج وفرص عمل وإيرادات، والوصول إلى مرحلة يموّل فيها تنميته بنفسه ويقلل اعتماده على الاقتراض الخارجي.




