تداعيات الانتخابات الأمريكية على أوروبا من حرب أكرانيا إلى اليمين الشعبوي
DW عربيةقراءة 1 د1 قراءة
بعد اكتساح الديموقراطيين للانتخابات النصفية الأمريكية تكاثرت التساؤلات عن تداعيات هذا "الزلزال" على ألمانيا والقارة العجوز، من حيث أسعار الطاقة وحرب أوكرانيا أو اليمين الشعبوي الأوروبي في ظل تغير موازين القوى في واشنطن.
هزيمة الجمهوريين الساحقة في الانتخابات النصفية الأمريكية، تضع دونالد ترامب تحت ضغط هائل على الصعيد الداخلي. ولكن ماذا تعني هذه الهزيمة بالنسبة للسياسة الخارجية؟ وهل سيستطيع العالم ومعه أوروبا التنبؤ بتصرفات قاطن البيت الأبيض، أم سيتفاقم الوضع بسبب التحذيرات مما يسميه المراقبون "البطة الغاضبة"، أي حينما يفقد الرئيس الأمريكي أغلبيته في الكونغرسويظل مع ذلك يمارس جميع صلاحياته بكل شراسة. لذلك استقبلت برلين ومعها باقي العواصم الأوروبية هذه التطورات، بمشاعر مختلطة تجمع بين الارتياح والأمل، ولكن أيضا الكثير من الشكوك، ففي أوساط البرلمانيين الألمان، تبدو المخاوف هي الغالبة. وبهذا الصدد صرح أرمين لاشيت رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، لقناة "فيلت" قائلاً "إن ترامب يواجه ضغوطا داخلية، وهذا بحد ذاته قد يجعل الوضع خطيرا على صعيد السياسة الخارجية، إذ قد يسعى لإثبات وجوده وتأكيد أنه لا يزال لاعبا مؤثراً".