ويصر أهالي القرى الجنوبية العائدون ضمن المناطق المحددة على التمسك بأراضيهم؛ إذ لجؤوا للسكن في غرف جاهزة أو بين الجدران المحطمة بلا كهرباء ولا نوافذ، مؤكدين أن شظف العيش والنوم على الأرض فوق تراب قراهم أهون بكثير من مرارة البقاء في مراكز الإيواء والمدارس.
وتحتل إسرائيل مساحات شاسعة من الجنوب اللبناني، واقتصر انسحابها على منطقة تجريبية واحدة، انتشر فيها الجيش اللبناني بعد توقيع اتفاق الإطار الذي عرقلت تل أبيب تنفيذه بسبب إصرارها على نزع سلاح حزب الله قبل الانسحاب من مناطق أخرى.
تقرير: كاترين حنا




