فقد كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن أكثر من 15 ألف موقع غير طبيعي للسفن خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
كما وثقت الهيئة 686 بلاغا عن اضطرابات أنظمة الملاحة الفضائية منذ بداية العام، فيما تكشف خرائطها تركزها في جنوب الخليج العربي وخليج عمان.
وسط استمرار عمليات التشويش والخداع التي تستهدف أنظمة التموضع الفضائية العالمية، فكيف تعمل هذه الأنظمة، وما آليات التشويش عليها؟ وكيف يمكن أن تظهر سفينة تبحر في عرض البحر على اليابسة؟ وكيف يمكن التلاعب بإشارات قادمة من الفضاء؟




