وأعترف بشارة بحبح خلال الحلقة الأولى من برنامج "مرافعة" على قناة الجزيرة، بأن غياب الضمانات المكتوبة كان خطأ سياسيا، وكشف بحبح أن غضبه من سياسات الرئيس السابق جو بايدن دفعه لدعم ترمب، رغم سجله المؤيد لإسرائيل، مؤكدا أن الجالية العربية لم تفوضه رسميا بالتحدث باسمها.
وفي أبرز كواليس الوساطة، قال إن حركة حماس تواصلت معه عبر سهى عرفات، وإنه حصل على موافقة شفوية من البيت الأبيض لنقل مقترحات الحركة إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، معترفا بأنه طلب من حماس تقديم خطوات دون ضمان الحصول على مقابل.




