بدأت روسيا استخدام شبكة أقمار صناعية محلية تُعرف باسم "راسفيت" في الاتصالات العسكرية خلال حربها مع أوكرانيا، وفق ما كشفته الاستخبارات الأوكرانية. وتضم الشبكة 32 قمراً صناعياً أطلقتها موسكو خلال عام 2026، في إطار مشروع يهدف إلى تطوير بديل روسي لخدمة "ستارلينك" الأميركية، وتقليل الاعتماد على أنظمة الاتصالات الغربية.
ويأتي هذا التطور في وقت أصبحت فيه الاتصالات الفضائية عنصراً أساسياً في تشغيل المسيّرات وتبادل المعلومات بين الوحدات العسكرية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن قدرة المشروع الروسي على تعزيز فعالية العمليات العسكرية، وما إذا كان سيغير قواعد المواجهة مع أوكرانيا.




