تلوح في أفق الاقتصاد العالمي موجة جديدة من الضغوط التضخمية، مع تصاعد المخاطر التي تهدد أسعار الغذاء بالارتفاع. ففي وقت يُصارع فيه العالم للسيطرة على ارتفاع أسعار النفط، تقف سلاسل إمداد الغذاء العالمية على أعتاب مرحلة جديدة من الاضطراب بسبب 3 عوامل حرجة.
بعد الطاقة.. هل بات العالم على موعد مع أزمة غذاء؟
تلوح في أفق الاقتصاد العالمي موجة جديدة من الضغوط التضخمية، مع تصاعد المخاطر التي تهدد أسعار الغذاء بالارتفاع. ففي وقت يُصارع فيه العالم للسيطرة على ارتفاع أسعار النفط، تقف سلاسل إمداد الغذاء العالمية على أعتاب مرحلة جديدة من الاضطراب بسبب 3 عوامل حرجة.
ووفقاً لتقرير حديث لمؤسسة "S&P Global"، فإن الارتفاع الحاد في أسعار الديزل وتراجع إمدادات الأسمدة، بالتزامن مع تداعيات ظاهرة ألـ "نينيو" المناخية، ترسم معالم "عاصفة مثالية" تهدد بفرص قفزات جديدة في تكاليف الإنتاج وتفاقم الضغوط على سلاسل الإمداد الغذائي.