ظهر هوانغ مع أليس في صورة داخل حانة بتايبيه عام 2024

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت، نقلا عن أشخاص مطلعين على معلومات جمعتها أجهزة المراقبة الأميركية، أن سيدة أعمال صينية مقربة من الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جينسن هوانغ، كانت تعمل جاسوسة لصالح وزارة أمن الدولة الصينية، جهاز الاستخبارات الرئيسي في بكين.

وبحسب الصحيفة، جندت وزارة أمن الدولة الصينية أليس هوانغ لجمع معلومات استخباراتية عن رئيس "إنفيديا"، في إطار مساعٍ صينية للحصول على معلومات بشأن رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية المتطورة، والتأثير على الشركة لدفعها إلى إتاحة أحدث منتجاتها للسوق الصينية.