7 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 4 دقائق

استمع

4:440:004:444:28

مع التلويح الأمريكي بإمكانية استخدام سلاح "أم القنابل" إذا تجددت الحرب مع إيران، تعود إلى الواجهة تجربة أفغانستان التي شهدت عام 2017 إلقاء الولايات المتحدة أضخم قنابلها غير النووية على منطقة أسد خيل بولاية ننكرهار شرقي البلاد، في ضربة لا تزال آثارها الإنسانية والصحية والبيئية ماثلة بعد نحو عشر سنوات.

ومن منطقة أسد خيل، رصد مراسل الجزيرة ناصر شديد حجم الدمار الذي خلفته القنبلة الأمريكية، وكيف تحولت المنازل إلى أطلال وأراض زراعية إلى مساحات شبه جرداء، بينما لا تزال عائلات تعيش في الخيام، وسط شكاوى من أمراض وتشوهات خلقية.